إذا هَدَّموا بيوتَنا ومؤسّساتِنا ومساجِدَنا.. بنيناها مِنْ جديدٍ بناءً أرفعَ وأرسخَ وأجمل..
أمّا إذا هَدَّموا نفوسَنا وإرادتَنا فلن نبنيَ مِنْ جديد، ولن ننهَضَ من جديد..
الصمودَ الصمودَ يا دمشقُ ويا سورية، فالصمودُ والمقاومةُ الآن مفتاحُ النصرِ والمستقبلِ العزيز الكريم
من خطبة للمناضل والمجاهد والأديب عصام العطار حفظه الله، عندما كان المستعمرون الفرنسيون يضربون دمشق و أحياءها السكنية، و ينشرون فيها الموت و الدمار سنة 1945م، والتاريخ يعيد نفسه)